/المدونة
المدونة 2019-09-24T12:34:38+00:00

ازدهار زراعة زهرة اللافندر في تركيا في 2019

تشكل زهرة اللافندر السحريّة أو ماتسمى بزهرة الخزامى التي تضمّ العديد من الكنوز السرية مصدرًا جيدًا للدخل في تركيا، حيث شهد إنتاجها نموا متسارع  خلال السنوات الأخيرة. حيث تستخدم مستخلصات زهرة اللافندر  في مستحضرات التجميل ومواد التنظيف والمنتجات الصحية وحتى في الصناعة.

تزرع تركيا اليوم مساحة 25 مليون مترمربع  تقريبًا بزهرة اللافندر بعد أن كانت تزرع ما يقارب 10 ملايين مترمربع  عام 2018. وقد أدّى دعم وزارة الزراعة والغابات لنباتات العلاج العطرية أيضًا إلى زيادة مساحة مناطق الزراعة بزهرة اللافندراو الخزامى

وفقًا لبيان صادر عن وزارة الزراعة والغابات في تركيا يتم إنتاج ما يقرب من 3 الالف كيلوغرام إلى 4 آلاف كيلوغرام من زهرة اللافندر في كل 10-12 دونم ، في حين أن محصول زيت الزهرة يشكّل 4% إلى 6% من محصول الزهور.

حيث يتم زرعة اللافندر في المناطق الساحلية والدافئة نسبيا ويستطيع مزارعو اللافندر تأمين محاصيل في المناطق المرتفعة التي يصعب فيها الريّ لأن بذور زهرة اللافندر لا تتطلّب الكثير من المياه.

ينما يُعتبر زيت الخزامى مكوّنًا مهمًّا في صناعة مستحضرات التجميل لأنه يستخدم في العطور ومنتجات التنظيف، إلا أنه يستخدم أيضًا في مسكّنات الألم والمهدّئات والعلاج بالروائح العطرية لقدرته على التخفيف من الأرق.

تقدّم وزارة الزراعة والغابات مجموعة من الحوافز للمزارعين لتعزيز إنتاج النباتات الطبية والعطرية. في العام الماضي، قدّمت الوزارة للمزارعين ما بين خمسين ومئة ليرة تركية (أي 8.6 – 17.3 دولار أمريكي) لكل 1000م  كحوافز. بالإضافة لإعانات الدعم بالديزل والسماد.

كما قدّم بنك الزراعة الحكومي والمقرضون الزراعيون تخفيضاتٍ بنسبة 50 في المئة على أسعار الفائدة المقدّمة في قروضٍ تصل إلى مليوني ليرة تركية (تعادل 350 ألف دولار أمريكي). كما توفر الإدارة العامة للغابات تدريباتٍ للمزارعين حول كيفية زراعة الخزامى والعناية بها.

ويذكر أن مدينة شناكلي الساحلية ومدينة ادرنة وكيركلارلي الواقعة في غرب تركيا و مدينة إسبارطه التي تقع شمال غرب تركيا الوجهة الأولى لأنشطة زراعة الخزامى والسياحة الزراعية في السنوات الأخيرة. إذ يسافر العديدُ من السياح من تركيا ومن حول العالم إلى قرى المناطق المذكورة لمشاهدة الحقول، ويصل عددُ الزوار إلى أوجه في شهر تموز/ يوليو.