/الثروة الحيوانية
الثروة الحيوانية 2019-08-06T16:45:58+00:00

[vc_row][vc_column width=”1/2″][vc_column_text]يعكس القطاع الزراعي في تركيا اليوم مدى الازدهار التي تمتعت به بلاد الرافدين القديمة،
نظرًا لاحتوائها على منابع نهري دجلة والفرات. وتعتبر تركيا واحدة من الدول الرائدة في العالم في مجال الزراعة والصناعات الغذائية،
حيث أنها تتمتع بأحوال جغرافية ومناخ ملائم، وأراضي كبيرة صالحة للزراعة، ومصادر وفيرة للإمداد بالمياه.

كما تتمتع تركيا بمجال الزراعة والصناعات الغذائية القوي الذي يساهم في توظيف قرابة 20 في المائة من السكان العاملين في البلاد
ويمثلون 6.1 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد في 2016.
وازدادت المساهمة المالية الخاصة بالقطاع لإجمالي الناتج المحلي الكلي بنسبة 40 في المائة
من عام 2002 إلى عام 2016، لتصل إلى 52.3 مليار دولار أمريكي في عام 2016.

ويشتمل هذا المجال من الصناعة على بعض نقاط القوة ومن ضمنها حجم السوق فيما يتعلق بالسكان الشباب،
ووجود اقتصاد حيوي للقطاع الخاص، والحصول على دخل كبير من السياحة، والتمتع بالمناخ الملائم.
[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/2″][vc_single_image image=”1790″ img_size=”600×450″ style=”vc_box_shadow_3d”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column][vc_column_text]تعد تركيا سابع أكبر بلد في العالم للإنتاج الزراعي بشكل عام،
وهي البلد الرائدة عالميًا في إنتاج التين والبندق والزبيب السلطاني/الزبيب والمشمش المجفف.
كما أن البلد هي أيضًا واحدة من البلدان الرائدة في العالم في إنتاج العسل. وقامت تركيا بالتباهي بإنتاج 18.5 مليون طن من الحليب في عام 2016،
مما يجعلها البلد الرائدة في منطقتها الجغرافية في إنتاج الحليب ومنتجات الألبان.
وقد شهدت البلاد أيضًا على مجاميع الإنتاج البالغة 35.3 مليون طن من محاصيل الحبوب،
و30.3 مليون طن من الخضار، و18.9 مليون طن من الفواكه، و1.9 مليون طن من الدواجن،
و1.2 مليون طن من اللحوم الحمراء. وبالإضافة إلى ذلك، تركيا لديها ما هو مقدر بـ 11000 نوعاً من النباتات،
في حين أن العدد الكلي لأنواع النباتات في أوروبا هو 11500 نوعاً.

وتتطلع تركيا إلى وضع نفسها باعتبار أنها الخيار المفضل لكونها المقر الرئيسي ومركز الإمداد الإقليمي لكبار الشركات العالمية الفاعلة في القطاع الزراعي.
تقدم تركيا مجموعة من الحوافز للمستثمرين المحتملين في مجال الأعمال الزراعية التجارية، من أجل تشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ووفقًا لشركة McKinsey and Co.، توفر تركيا فرصًا استثمارية كبيرة في القطاعات الفرعية للأعمال الزراعية التجارية مثل معالجة الفاكهة والخضروات،
والأعلاف الحيوانية، والماشية، والدواجن، ومنتجات الألبان، والأغذية الوظيفية، ومصائد الأسماك، والعوامل المساعدة
(لا سيما توزيع سلسلة أجهزة التبريد، والدفيئات، والري، والأسمدة).

وتهدف تركيا إلى أن تكون من بين أكبر خمسة بلدان منتجة كليًا على مستوى العالم، وذلك كجزء من أهدافها المخططة للقطاع الزراعي بحلول عام 2023.
وتتضمن رؤية تركيا في الذكرى المئوية لتأسيسها في عام 2023 أهدافًا طموحة أخرى، مثل:

  • الحصول على 150 مليار دولار أمريكي لإجمالي الناتج المحلي الزراعي
  • و40 مليار دولار أمريكي للصادرات الزراعية
  • و8.5 مليون هكتار من مساحة المناطق القابلة للري (بدءًا من 5.4 مليون هكتار)
  • واحتلال المرتبة الأولى في تصنيف مصائد الأسماك بالمقارنة مع الاتحاد الأوروبي

مجالات الزراعة في تركيا”][/vc_hoverbox][houzez-space height=”50″][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]تشهد تركيا في السنوات الأخيرة طفرة اقتصادية كبرى في كل المجالات،
أبرزها الخمس ركائز الأساسية للاقتصاد التركي المتمثلة في الصناعة والمعادن و الزراعة والطاقة والسياحة.

ويعتبر قطاع الزراعة في تركيا من القطاعات الهامّة التي تلعب دوراً أسياسيا في تحديد نسب التّضخّم في البلاد
وتساهم في إنعاش الاقتصاد التركي من حيث كثرة استخدام القوى العاملة فيها،
والبالغ عددهم ما يقارب 3 ملايين شخص، ورفع نسبة الصادرات التركية.

وتساهم الأقاليم المتعددة جغرافيا ومناخيا في تركيا في إنتاج أنواع عديدة من البقوليات والخضار والفواكه، ونتيجةً لتنوّع المنتجات الزّراعية التركية،
فإنّ ما يزيد على ألف و600 نوع من المنتجات الزّراعية التركية، تلقى رواجاً لدى 180 دولة حول أنحاء العالم.

وتحتل تركيا المركز الثالث عالميا، بعد الهند والصين، من حيث احتلالها للمراكز الأولى في الإنتاج الزراعي
متجاوزة بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تأتي في المرتبة الرابعة.

ويشكل القطن والشاي والتبغ والعنب والحمضيات والفاكهة والخضراوات والحبوب والشعير أهم المحاصيل الزراعية في الجمهورية التركية،
حيث تعتبر من أكبر المنتجين للبندق في العالم، إضافة إلى توفيرها لأكثر من 70 بالمائة من الانتاج العالمي للفستق.

وتتربع الزراعة التركية على عرش إنتاج التين والكرز والمشمش وذلك حسب المعطيات العالمية المقدمة في هذا الصدد.

وفيما يخصّ إنتاج الجبس والبطيخ والفراولة، فتأتي تركيا في المرتبة الثانية عالميا. بينما تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في إنتاج الفاصولياء والتفاح والفلفل.

من ناحية أخرى، تحتل تركيا المرتبة السابعة في العالم والأولى في القارة الأوروبية من ناحية كثرة المياه الجوفية الحارة،
وهو ما يمثل نقطة قوة واستغلالها لهذه الثروة الكامنة سيزيد من إنتاجاتها الزراعية الضخمة .
[/vc_column_text][vc_column_text]

وفي ذات السياق، تخطط وزارة الزراعة لنشر هذه الطريقة في ولايات آفيون وآيدن ودنزلي ودياربكر وآزمير ومانيسة وكوتاهية وشانلي أورفة ويوزغات.

ويعتبر سهل قونيا عنبر الحبوب في تركيا فقد حطم الرقم القياسي في الإنتاج للخمسين سنة الأخيرة
حيث زاد إنتاج بعض المناطق بنسبة 50%، في حين تنتج مدينة شانلي أورفة 36 بالمئة من العدس في تركيا
و8 بالمئة من القمح و12 بالمئة من الشعير ويبلغ إنتاج المدينة من القمح مليوني طن سنويا من أصل22 مليون طن اجمالي انتاج تركيا.

وتتمتع تركيا بأكبر معدل إنتاج من الحليب ومنتجات الألبان في منطقتها، بالإضافة إلى ذلك تتمتع تركيا بسلالات نباتية يقدر عددها بحوالي 11,000 نوع،
في حين أن العدد الإجمالي للسلالات النباتية في أوروبا هو 11,500 نوع.

من جانب آخر، وتقول عدة شركات مختصة ومهتمة بالمجال، إنّ تركيا توفر فرصًا استثمارية كبيرة في هذا المجال،

خصوصًا في القطاعات الثانوية الزراعية مثل تعليب الفواكه والخضروات، والأعلاف الحيوانية، والثروة الحيوانية، والدواجن، ومنتجات الألبان،
والأغذية الوظيفية، وتربية الأحياء المائية، والعوامل المساعدة (وخصوصًا سلسلة التبريد، والاحتباس الحراري، والري، والأسمدة).

وتعتبر تركيا واحدة من أكبر المصدرين للمنتجات الزراعية في منطقة شرق أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومع تزايد الصادرات،
سجلت صناعة المنتجات الزراعية التركية 5.6 بليون دولار أمريكي في الفائض التجاري في عام 2014 فقط.

ويشكل قطاع الزراعة ركيزة أساسية من ركائز الأهداف الكبرى التي أعدتها الدولة التركية لسنة 2023،
وتهدف تركيا في هذا المجال أن تكون من بين أكبر المنتجين الخمسة على مستوى العالم بحلول عام 2023.